العلاقات بالعالم الموازى للسوشيال ميديا فى عالمنا المعاصر
الكاتبة /شيماء الببلاوى . عالم الفن والأدب
فقد تحولت العلاقات بهذا العالم لواقع بديل يؤثر على العلاقات الإنسانية بمفهومها الحقيقى فالبعض لا يستخدم هذا العالم لمجرد التسلية بل أصبح بيئة افتراضية يبنى فيها روابط وتنهار قيم وأثرت بشكل جذري على نفسية الأفراد وسلوكياتهم فالشاشات منحت الفرصة للأشخاص الذين يعانون من رهب اجتماعى بالتعبير عن أنفسهم من خلال هذا الحاجز الالكترونى وبناء علاقات دون ضغوط ومواجهه وعلى الجانب الآخر أفقدت الأسرة رؤح المشاعر والمشاركة فأصبحت العائلة صاحبة هشاشة للروابط بحد كبير من خلال افتقارها للغة الحوار والتلاقى كما كان من قبل وسهل على هذا العالم تزييف الحقائق وخلق شخصيات وهمية غير حقيقي مما يؤدى إلى حالة من الخذلان وعدم الجدية والتعاملات كما أن خلق هالة من الإحساس العاطفى الذى قد ينساق اليه الكثير دون وعى وخاصتا من يعانون من فراغ عاطفى وحينما يصتدمون بالواقع الفعلى تكون العوافب مؤلمة وغير مرضية فلا بد من التوازن بين الواقعين علينا بالتعامل مع السوشيال ميديا باعتبارها جسرا للتواصل ونقل الثقافات المختلفة والتعرف عليها وليس بديلا عن الحياة والواقع الإنسانى وعلينا بالحفاظ على مساحة من الخصوصية بعيدا عن الشاشات .





